الأحد 25 يناير 2026 06:31 مـ 6 شعبان 1447 هـ
×

الرياض تحتضن النسخة الثانية من منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب 2026

الأحد 25 يناير 2026 12:35 مـ 6 شعبان 1447 هـ
منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب 2026
منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب 2026

شهدت العاصمة الرياض انطلاق فعاليات النسخة الثانية من منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب 2026، تحت شعار «استثمر من أجل الأثر»، وذلك خلال يومي 25 و26 يناير الجاري، بتنظيم من وزارة التعليم، وبرعاية وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان، في فندق هيلتون غرناطة، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والاستثمارية والتعليمية.

ويأتي تنظيم المنتدى في إطار الجهود الهادفة إلى دعم قطاع التعليم والتدريب، وتعزيز دوره بوصفه أحد الركائز الأساسية للتنمية المستدامة، حيث يسعى إلى بناء منظومة تعليمية قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والمعرفية، وبما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

ويحظى المنتدى بحضور لافت من مختلف الأطراف المعنية بالاستثمار في التعليم، ما يعكس الأهمية المتزايدة لهذا القطاع، والدور المحوري الذي يؤديه في صناعة الفرص المستقبلية، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

منصة وطنية لتعزيز الشراكات والاستثمار

ويهدف منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب 2026 إلى تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، إلى جانب استقطاب الاستثمارات المحلية والدولية في قطاع التعليم والتدريب، بما يسهم في تطوير منظومة تعليمية مستدامة، تدعم تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعزز جودة المخرجات التعليمية.

وفي هذا السياق، يمثل المنتدى منصة وطنية رائدة لتحفيز الاستثمارات في قطاع التعليم والتدريب، وتعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية داخل المملكة وخارجها، بما يدعم تطوير البيئة التعليمية، ورفع كفاءتها وجودتها، وتحقيق أثر اقتصادي ومعرفي مستدام.

ويشارك في المنتدى عدد من الجهات الحكومية والتمويلية والاستثمارية، إضافة إلى منظومة التعليم والتدريب، وأكثر من 1500 مشارك من المؤسسات التعليمية، إلى جانب نخبة من المستثمرين ورواد الأعمال والخبراء المحليين والدوليين في قطاع التعليم والتدريب.

محاور شاملة لتطوير منظومة التعليم

وتتضمن محاور المنتدى مجموعة من القضايا الاستراتيجية التي تستهدف تطوير قطاع التعليم والتدريب، من بينها تطوير البنية التحتية للمدارس الحكومية والأهلية، والاستثمار في التدريب المهني، وتأهيل المعلمين والكفاءات التعليمية، بما يسهم في رفع جودة العملية التعليمية.

كما تشمل المحاور تطوير اقتصاد التعليم المبكر، والاستثمار المعرفي وغير المعرفي في الجامعات، إلى جانب مناقشة ممكنات الاستثمار، وتسريع التحول الرقمي، وتبني التقنيات التعليمية الحديثة، وجذب الاستثمار الأجنبي، بما يعزز من تنافسية القطاع على المستويين المحلي والدولي.

ويعكس تنوع هذه المحاور شمولية رؤية المنتدى، وحرصه على معالجة مختلف جوانب منظومة التعليم والتدريب، من البنية التحتية وحتى الابتكار والتقنيات المتقدمة.

جلسات وورش عمل لدعم المستثمرين

ويشهد المنتدى تنظيم 17 جلسة حوارية وكلمة رئيسة، تناقش أبرز الحلول لتطوير قطاع التعليم والتدريب، إضافة إلى 12 ورشة عمل متخصصة، وعدد من الأنشطة التفاعلية والاجتماعات الثنائية، التي تهدف إلى تبادل الخبرات وبناء شراكات فعالة.

كما يتضمن المنتدى منصة مخصصة لتوقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والشراكات، إلى جانب معرض مصاحب يستعرض أبرز الخدمات المقدمة لدعم المستثمرين في قطاع التعليم والتدريب.

ويأتي المنتدى امتداداً للتحول الذي يشهده قطاع التعليم والتدريب، بوصفه أحد محركات النمو الاقتصادي وصناعة الفرص المستقبلية، من خلال شراكات فاعلة بين القطاعين العام والخاص، بما يعزز من مساهمة القطاع في التنمية الشاملة والمستدامة.